مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
187
قاموس الأطباء وناموس الألباء
اى لادخاره وقال غيره . وعوراء جاءت من أخ فرددتها * بسالمة العينين طالبة عذرا اى بكلمة حسناء لم تكن عوراء ويقال للكلمه الحسناء عينا والعورة السورة وكلما يستحى منه إذا ظهر وفي الحديث المرأة عورة جعلها نفسها عورة لأنها إذا ظهرت يستحيى منها كما يستحيى من العورة إذا ظهرت . العير بالفتح الحمار أهليا كان أو وحشيا لكن غلّب على الوحشي والأنثى بالهاء والعظم الناتى وسط الكف والناتى المرتفع في باطن الاذن والناتى في ظهر القدم وكل ناتى في وسط مستو والمتن في جانب الصلب وهما متنان يكتنفان جانبي الصلب وبالكسر الإبل التي تحمل الميرة أو كل ما أمير عليه من الإبل والبغال والحمير والعار كل شئ يلزم به سبة أو عيب . فصل الغين الغابر الماضي والباقي ضد وغبر المرض بالضم بقاياه وغبر كل شئ بقيته والغبرة بالضم لون الغبار والغبراء الأرض لغبرة لونها وأنثى الحجل ونبات يعرف بالغبيراء وتخفف الياء قال أبو حنيفة وهي شجرة معروفة سميت غبيراء للون ورقها وثمرتها إذا بدت تخضر ثم تحمر حمرة شديدة ويقال لثمرتها أيضا الغبيراء ولا تذكر الا مصغرة انتهى وثمرتها كالعناب وهي باردة في الأولى يابسة في الثانية قابضة تغذو غذاء يسيرا وتسكن القئ وتمنع الصفراء عن الانصباب إلى المعدة وتضعف الباه ووردها يهيجه ويصلحها السكر وبدلها النبق والغبيراء أيضا شراب يتخذه الحبش من الذرة يسكر وفي الحديث إياكم والغبيراء فإنها خمر العالم قال ثعلب هي خمر يعمل من الغبيراء هذا الثمر المعروف اى هي مثل الخمر التي يتعارفها جميع الناس لا فضل بينهما في التحريم والغبر بالكسر الحقد وبالتحريك فساد الجرح الغدر بالفتح ضد الوفا والغدير القطعة من الماء يغادرها السيل اى يتركها وبالهاء القطعة من النبات والذؤابة والغدراء بالفتح الظلمة . الغذيرة كسفينة دقيق يحلب عليه لبن ثم يحمى بالرضف . الغرور كصبور ما يتغرغر به من الأدوية والغرة بالضم بياض في الجبهة قال ابن سيده وعندي ان الغرة نفس القدر الذي يشغله البياض من الوجه لا انه البياض انتهى وغرة الأسنان بياضها وأولها والغرغرة بالفتح تردد الروح في الحلق وترديد الماء وغيره فيه من غير اساغته كالتغرغر وكسر قصبة الانف . الغزير الكثير من كل شئ والغزيرة من ذوات اللبن الكثيرة الدر . المغافير شئ كالناطف ينضحه العرفط وغيره حلو يؤكل غير أن رايحته ليست بطيبة والواحد مغفر كمنبر وهو حار وفيه تحليل .